إخماد الحريق في قرية اكوم بريف القصير.. وزير الزراعة: تسبب بضرر للغطاء النباتي

حمص-سانا

أخمدت فرق الإطفاء في محافظة حمص مدعومة بعناصر من الجيش العربي السوري الحريق الذي امتد مساء أمس الأول من الأراضي اللبنانية باتجاه أطراف قرية أكوم بمنطقة القصير بريف حمص الجنوبي الغربي وتتم حالياً عمليات التبريد كما تعمل الآليات على إنشاء خط نار فاصل بين الحدود السورية واللبنانية.

وخلال اطلاعه على عمليات إخماد الحريق أشار وزير الزراعة والإصلاح الزراعي في حكومة تسيير الأعمال المهندس محمد حسان قطنا في تصريح للصحفيين إلى الانتهاء من إخماد الحريق بينما يتم التعامل مع بعض البؤر المتبقية وتبريدها لافتاً إلى أن الوضع حالياً أصبح مطمئناً ومعرباً عن تقديره لجهود جميع الجهات التي ساهمت بإخماد الحريق سواء في الأراضي السورية أم اللبنانية.

وبين المهندس قطنا أن الحريق لم يمتد على مساحات واسعة في الأراضي السورية حيث انتشرت النيران لمسافة لا تقل عن 2 كم وبعمق نحو 500 متر لكنها تسببت بضرر كبير للغطاء النباتي والتنوع البيولوجي لأن معظم الأشجار المزروعة في الموقع هي من النوع المعمر من الصنوبريات والسنديان وغيرها.

بدوره لفت المهندس بسام بارسيك محافظ حمص إلى أنه على مدى ثلاثة أيام من لحظة إبلاغ المحافظة بالحريق توجهت عناصر الدفاع المدني والحراج والزراعة وقيادة الشرطة وعناصر من الجيش العربي السوري إلى الموقع للحد من انتشار الحريق وإخماده مشيراً إلى أنه يجري حالياً تطويق ما تبقى من بؤر بمشاركة من حوامات الجيش ومن ثم تبريدها.

المهندس نزيه الرفاعي مدير زراعة حمص بين أنه تم التعامل مع الحريق في أحراج قرية اكوم بتقسيم المنطقة إلى عدة أقسام وتطويق الحريق بشكل كامل لكن الرياح ساهمت بانتقال الحريق إلى مسافات تصل أحياناً إلى أكثر من خمسين متراً بشكل مفاجئ مشيراً إلى أنه تجري حالياً عمليات التبريد للمنطقة بشكل كامل.

وأعرب أسامة صعب مختار قرية اكوم عن تقديره للجهود الكبيرة التي قدمها عناصر الجيش والدفاع المدني والزراعة وجميع الفعاليات بالمنطقة منذ اندلاع الحريق في الجانب اللبناني للحيلولة دون امتداد النيران إلى الأراضي السورية رغم صعوبة ووعورة تضاريس المنطقة ولهيب النيران.

رشيد محرز من أبناء القرية أشار إلى أن الحريق انتقل من الأراضي اللبنانية بشكل سريع ومفاجئ فتم توحيد الجهود من أجل إخماده فيما لفت حسين شبلي من أبناء القرية أيضاً إلى أنه تم إخماد الحريق بهمة عناصر الجيش العربي السوري وأهالي المنطقة والدفاع المدني ولكن الخسارة كانت في الأشجار الحراجية بينما قال رضوان طربوش من أبناء القرية: “تعرضنا لصعوبات كبيرة حتى تم إخماد الحريق ونواصل تبريد المكان”.

المواطن اللبناني سامر الرشعيني قال بدوره: “قدمنا لمؤازرة أهلنا في سورية لإطفاء الحريق ولمنع امتداده” فيما قال شريف جعفر “إن النار امتدت من أحراج قرى لبنان في القبيات وحتى اكروم اللبنانية وصولاً لأحراج اكوم السورية وبذلنا أقصى ما نستطيع لمنع انتشارها يداً بيد مع الاخوة السوريين”.

تمام الحسن