الشريط الأخباري

أطباء قبرص وجاليتنا في الكويت ورابطة السوريين في جنوب إفريقيا يطالبون برفع الإجراءات القسرية المفروضة على سورية

عواصم-سانا

طالب نقيب أطباء قبرص الدكتور بيتروس أغانثغيلو الاتحاد الأوروبي برفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وقال أغانثغيلو في رسالة إلى ممثلية المفوضية الأوروبية في نيقوسيا بعنوان “دعم المجتمع الطبي السوري”: إن “نقابة الأطباء القبرصية تدعم جهود المجتمع الطبي في سورية وخصوصاً في ظل انتشار فيروس كورونا ونقص المعدات التي تتسبب بخسائر كبيرة في الأرواح وتدعو المفوضية الأوروبية إلى النظر في رفع العقوبات لأسباب إنسانية وصحية وطبية”.

ولفت إلى أن “لهذه العقوبات تأثيراً سلبياً على قضايا الرعاية الصحية وتتسبب بالمزيد من المعاناة وخاصة في ظل هذا الوباء”.

من جهتهم دعا أبناء الجالية السورية في دولة الكويت الاتحاد الأوروبي إلى “العمل على اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء الحصار الاقتصادي والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري والتي انعكست بشكل مباشر على تأمين متطلبات الحياة الأساسية من مواد غذائية ودوائية وكهرباء وتدفئة ولا سيما في ظل الظروف الصعبة الناجمة عن انتشار وباء كورونا”.

وأكد أبناء الجالية في رسالة إلى المفوضية الأوروبية ضرورة احترام خيارات الشعب السوري في تقرير مستقبله وانتخاب قيادته دون أي إملاءات والعمل على إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة الشرعية وفتح قنوات اتصال مباشرة معها بهدف إنهاء معاناة الشعب السوري الذي واجه الإرهاب الدولي وأدواته الاقتصادية على مدى عشر سنوات.

كما دعا أبناء الجالية البابا فرنسيس بابا الفاتيكان في رسالة مماثلة للتحرك بشكل عاجل لإنهاء معاناة شعبنا جراء الحرب الإرهابية المدعومة من الغرب والحصار الاقتصادي الغربي المفروض عليه.

بدورها وجهت رابطة السوريين في جنوب إفريقيا رسالة إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي في جوهانسبورغ تدعو فيها إلى الرفع الفوري للإجراءات القسرية الغربية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري.

وأكدت الرابطة في رسالتها أن هذه الإجراءات القسرية “أرخت بآثارها السلبية على الحياة اليومية لملايين السوريين الذين باتوا عاجزين عن تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية الأساسية وزادتها صعوبة الظروف الصحية الصعبة الناتجة عن تفشي وباء كورونا وعدم التمكن من توفير الوسائل اللازمة للتصدي له مثل الأدوية والمعدات الطبية وأجهزة التنفس وغيرها بسبب العقوبات المفروضة على سورية”.

وأضافت الرسالة: “شمل الحصار حتى المساعدات الإنسانية فعلى الرغم من الادعاءات الأوروبية بأن إجراءاتها القسرية أحادية الجانب تسمح بإرسال تلك المساعدات إلى سورية إلا أن واقع الحال هو غير ذلك في ظل امتناع الشركات الأجنبية عن التعامل مع الشركات السورية خوفاً من أن تطالها العقوبات الأوروبية والأمريكية وهذا ما يمنع المساعدات من الوصول فعلياً إلى الشعب السوري”.

ووجهت الرابطة نسخة عن هذه الرسالة أيضاً إلى عدد من الجهات الرسمية في جنوب إفريقيا ومنها الجمعية الوطنية “البرلمان” ووزارة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب إفريقية وحزب المؤتمر الوطني الإفريقي وحزب المقاتلين من أجل الحرية الاقتصادية والحزب الشيوعي الجنوب إفريقي ورابطة شباب حزب المؤتمر الوطني ورابطة المعتقلين السابقين في جزيرة روبن ومؤتمر نقابات عمال جنوب إفريقيا وحركة مقاطعة “إسرائيل”.

انظر ايضاً

الطلبة السوريون في فرنسا وجمعيات يطالبون برفع الإجراءات المفروضة على سورية

باريس-سانا طالب فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في فرنسا واتحاد الوطنيين السوريين وجمعية التضامن والمساعدة …