الشريط الأخباري

أجواء من الأخوة والمحبة في مبادرة (خسى الجوع) بدمشق

دمشق-سانا

في أجواء من الأخوة والمحبة شاركت مجموعة من المتطوعين من هيئة مار افرام السرياني البطريركية وفريق “آي كير” من بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في مبادرة “خسى الجوع” التي تنظمها جمعية “ساعد” لإعداد وجبات للصائمين مؤكدين أن الشباب السوري في عمله معاً في مختلف أعياده الوطنية والدينية يجسد الإرث الثقافي والتاريخي بين أبناء الأسرة السورية الواحدة.

جاك يعقوب النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس قال في تصريح لسانا إن البطريركية ممثلة بهيئة مار افرام السرياني شاركت عبر السنوات الماضية في الفعالية التي تقيمها جمعية “ساعد” لتؤكد وحدة سورية والسوريين مضيفاً: “في هذا اليوم المبارك ليلة القدر نشارك معاً مسلمون ومسيحيون في هذا العمل الخير لإعداد سحور رمضاني لأبناء سورية الموجودين في المساجد في هذه الليلة المباركة لنقول للجميع أننا نفترش أرضاً واحدة ونعيش تحت سماء واحدة وبالتالي نحن أسرة واحدة في هذا البلد نجسد إرادة الله في حياتنا معاً”.

كفا جوزيف نائب رئيس مجلس الإدارة في جمعية “ساعد” لفتت إلى أن الجمعية تنظم هذه الفعالية للعام التاسع على التوالي ضمن مبادرة “خسى الجوع” مبينةً أن فعالية اليوم تشمل إعداد وجبات سحور “ليلة القدر” مكونة من نحو 12 ألف وجبة بالشراكة والتعاون مع هيئة مار إفرام السرياني البطريركية وفريق “آي كير” من بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك لنعيش.

غيث سلوم مدير موارد بشرية في هيئة مار إفرام السرياني البطريركية بين أن الهيئة تقوم منذ سبع سنوات بالمشاركة بهذه المبادرة عبر تحضير الوجبات وتأمين موادها إضافةً لفريق العمل المكون من 35 متطوعاً مبيناً أنهم بدؤوا العمل منذ الساعة التاسعة مساء وسيستمرون حتى الـ 3 فجراً حيث سيتم توزيع وجبات السحور على المصلين في الجامع الأموي وبعض مساجد مدينة دمشق.

بدوره فادي عاصي مدير فريق “آي كير” من بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك المؤلف من 12 شاباً وفتاة أوضح أنهم منذ بداية شهر رمضان المبارك يعملون ضمن مبادرة “خسى الجوع” ويقدمون مجموعة من المواد الغذائية والوجبات حتى نهاية الشهر الكريم مشيراً إلى أنهم كشباب مسيحي ومسلم يعملون سوياً على تأمين وجبات للصائمين ضمن أجواء تعمها الأخوة والمحبة.

عماد الدغلي وطارق السيد