الشريط الأخباري

مهرجان أدبي بمناسبة يوم القدس العالمي في اتحاد الكتاب العرب

دمشق-سانا

القضية الفلسطينية ومدينة القدس وهويتها العربية محاور حضرت في القصائد والكلمات التي ألقيت خلال المهرجان الأدبي بمناسبة يوم القدس العالمي في اتحاد الكتاب العرب.

المهرجان الذي أقيم بالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية بدمشق ألقى في مستهله رئيس اتحاد الكتاب الدكتور محمد الحوراني كلمة أكد خلالها أن تاريخ القضية الفلسطينية تكرر بمحطاته الأساسية على أرض سورية فعصابات الهاغانا والأرغون ظهرت بلبوس جديد عبر تنظيمات إرهابية استقدمت من شتى بقاع الأرض من أجل تحقيق مآربهم التي تشمل ما يسمى”الشرق الأوسط الجديد و الفوضى الخلاقة” معتبرا أن محور المقاومة كان له اليد الطولى في إسقاط هذا المخطط وفي رفض تمرير “صفقة القرن”.

واوضح المستشار الثقافي الإيراني الدكتور سيد حميد رضا عصمتي أن يوم القدس أعلنه الإمام الخميني لأن هذه المدينة قضية المسلمين وأحرار العالم ولا بد من تحريرها بشكل كامل لافتا إلى ما شكلته المدينة من مصدر للإنتاج الأدبي والفني والثقافي في الأدبين العربي والفارسي.

وأرسل الأديب مراد السوداني رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الأرض المحتلة كلمة مسجلة بين فيها أن القدس هي خيط الذهب في عباءة الأمة وهي جوهرة العروبة ودمشق البهية العصية على الانكسار هي على عهدها مع فلسطين وستواصل انحيازها إلى القضية الفلسطينية والنضال حتى التحرير وتكون القدس عاصمة لفلسطين الكاملة .

و تم تكريم الشاعر المناضل خالد أبو خالد الذي رأى في هذا الاحتفاء تكريما لكل المناضلين في القضية الفلسطينية وهو برأيه أهم من تكريمات كثيرة دعي لها ورفضها.

وفي قصيدتها حنظلة شرحت الشاعرة هيلانة عطا الله معاناة المناضلين الفلسطينيين وأهمية المقاومة والدفاع عن الكرامة والجذور لاقتلاع الاحتلال وذلك عبر قصيدة التفعيلة المقفلة التي نظمتها خلال موسيقا متناغمة على تفعيلة واحدة.

على حين جاءت قصيدة علوش عساف بأسلوب الشطرين الذي اختار لها حرف النون رويا ملائما لتفضيل المقاومة على أي لغة أخرى في مواجهة الاحتلال وفي جعل القدس عاصمة فلسطين الأبدية .

وكانت قصيدة الشاعر سليمان السلمان معبأة برموز دالة إلى أهمية النضال وضرورة طرد الاحتلال بأسلوب شعر التفعيلة والقوافي المنوعة .

وألقى الشاعر الطبيب نزار بني المرجة قصيدة عبر فيها عن الأهمية الكبيرة لانتفاضة الحجارة ولمقاومة الاحتلال وأن المقاومة خيار أهم في وجه من احتل فلسطين وأن القدس لا بديل عن خيارها كعاصمة لفلسطين .

 

وانتقد الشاعر سعد مخلوف في قصيدته من خانوا القضية لأجل مصالحهم من دون أن يثني ذلك عزم المقاومة ولا يغير هوية القدس عاصمة الصباح وعينه وموئل الإسراء وذلك بأسلوب الشطرين والقافية والروي.

كما ألقى الشاعر محمد بشير دحدوح قصيدة ملتزما فيها بالبحر البسيط وبمحبة فلسطين الكبيرة وضرورة المقاومة حتى التحرير .

أما الشاعر نزار بريك الهنيدي فجاءت قصيدته بتفعيلة فنية مقفلة وموسيقا متراتبة تتلاءم مع لهفة الشاعر على ضرورة التحريض من أجل الخيار الأهم الذي يطرد المحتل ويحافظ على الهوية الفلسطينية والعربية عبرعاطفة صادقة.

وختم الشاعر محمد رجب بقصيدة من شعر الشطرين عبر فيها عن ضرورة التمسك بفلسطين والقدس نظراً للتاريخ العربي العريق الذي يدل على عروبة هذه الأرض وعلى انتمائها والكينونة الثابتة لعاصمتها القدس.

وكرم مستشار السفارة الإيرانية عدداً من الشعراء المشاركين بالمهرجان إلى جانب رئيس اتحاد الكتاب العرب .

محمد خالد الخضر

انظر ايضاً

اتفاق تعاون بين السورية للتأمين وهيئة تنمية المشروعات لتأمين المشاريع الصغيرة والمتوسطة

دمشق-سانا وقعت المؤسسة العامة السورية للتأمين وهيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة “اتفاق إطار تعاون” يتضمن …